الايمان

موقع منوع شامل يحتوي على مواقع اسلامية , اخبارية ,برامج,اعلانية , توظيف مركزة لتصل الى القارئ بسهولة ونعتقد انها شاملة تقريبا ملاحظة : لمشاهده المواضيع الاخرى الضغط على محتويات الاوصاف

من هو الشافعي رحمه الله

رابط الموضوع

http://www.lovely0s mile.com/ ?View=Archive&Msg_Id=1024


الإمام الشافعي

* هو أبو عبدالله محمد بن أدريس بن العباس بن عثمان بن بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد بن يزيد بن هاشم بن عبدالمطلب.

- ولد بغزة في فلسطين على الأصح وفي رواية بعسقلان ، وفي أخرى باليمن عام 150 هـ لذلك فهو مولود في بلد غريب بعيد عن موطن قومه بمكة والحجاز ، توفي أبوه قبل أن يعرفه محمد ، وتركه لأمه ، وكانت إمرأة من الأزد ، فبدأ الإمام رضي الله عنه حياته وحليفاه اليتم والفقر ، ورأت الأم أن تنتقل بولدها إلى مكة ، فانتقلت به وهو صغير لايجاوز السنتين . قال الشافعي رضي الله عنه : ولدت بغزة سنة خمسين ومائة - يوم وفاة أبي حنيفة - فقال الناس: مات إمام وولد إمام ، وحملت إلى مكة وأنا إبن سنتين.

 

* دراسته وتعلمه:

- في مكة المكرمة حفظ القرآن وهو حدث ، ثم أخذ يطلب اللغة والأدب والشعر حتى برع في ذلك كله.

قال إسماعيل بن يحيى: سمعت الشافعي يقول: حفظت القرآن وأنا إبن سبع سنين وحفظت الموطأ وأنا إبن عشر سنين.

ثم رحل من مكة إلى بني هذيل وبق يفيهم سبعة عشر سنة، وكانوا أفصح العرب ، فأخذ عنهم فصاحة اللغة وقوتها ، ثم إنصرفت همته لطلب الحديث والفقه من شيوخهما ، فحفظ الموطأ وقابل الإمام مالك فأعجب به وبقراءته, وقال له: يابن أخي تفقه تعل.

وقال له أيضا: يا محمد إتق الله فسيكون لك شأن.

 

* رحلاته رضي الله عنه:

- رحل الإمام الشافعي رحلات كثيرة كان لها أكبر الأثر في علمه ومعرفته، فقد رحل من مكة إلى بني هذيل ، ثم عاد إلى مكة ، ومنها رحل للمدينة ، ليلقى فيها إمام دار الهجرة مالك بن أنس رضي الله عنه ، وبعد وفاة الإمام مالك رضي الله عنه، رحل إلى بغداد ، ثم عاد إلى مكة ، ثم رجع إلى بغداد ، ومنها خرج إلى مصر.

- يقول إبن خلكان:

" وحديث رحلته إلى الإمام مالك مشهور ، فلاحاجة إلى التطويل فيه ، وقدم بغداد سنة 195هـ ، فأقام فيها سنتين، ثم خرج إلى مكة ، ثم عاد إلى بغداد سنة 198هـ فأقام شهرا، ثم خرج إلى مصر، وكان وصوله إليها في سنة 199هـ وقيل سنة 201هـ ، ولم يزل بها إلى أن توفي يوم الجمعة آخر يوم من رجب سنة204هـ".

 

* جمعه لشتى العلوم:

- حدث الربيع بن سليمان قال:

كان الشافعي رحمه الله يجلس في حلقته إذا صلى الصبح ، فيجيئه أهل القرآن فإذا طلعت الشمس قاموا وجاء أهل الحديث فيسألونه تفسيره ومعانيه ، فإذا إرتفعت الشمس قاموا فاستوت الحلقة للمذاكرة والنظر ، فإذا إرتفع الضحى تفرقوا ، وجاء أهل العربية والعروض والنحو والشعر فلا يزالون إلى قرب إنتصاف النهار ، ثم ينصرف ، رضي الله عنه.

- وحدث محمد بن عبدالحكم قال:

ما رأيت مثل الشافعي ، كان أصحاب الحديث يجيئون إليه ويعرضون عليه غوامض علم الحديث ، وكان يوقفهم على أسرار لم يقفوا عليها فيقومون وهم متعجبون منه، وأصحاب الفقه الموافقون والمخالفون لايقومون إلا وهم مذعنون له ، وأصحاب الأدب يعرضون عليه الشعر فيبين لهم معانيه. وكان يحفظ عشرة آلاف بيت لهذيل إعرابها ومعانيها، وكان من أعرف الناس بالتواريخ، وكان ملاك أمره إخلاص العمل لله تعالى.

- قال مصعب بن عبدالله الزبيري:

"ما رايت أعلم بأيام الناس من الشافعي".

- وروي عن مسلم بن خالد أنه قال لمحمد بن إدريس الشافعي وهو إبن ثمان عشرة سنة:

" أفت أبا عبدالله فقد آن لك أن تفتي ".

- وقال الحميدي:

كنا نريد أن نرد على أصحاب الرأي فلم نحسن كيف نرد عليهم، حتى جاءنا الشافعي ففتح لنا.

 

* تواضعه وورعه وعبادته:

- كان الشافعي رضي الله عنه مشهورا بتواضعه وخضوعه للحق ، تشهد له بذلك مناظراته ودروسه ومعاشرته لأقرانه ولتلاميذه وللناس .

- قال الحسن بن عبدالعزيز الجروي المصري:

قال الشافعي: ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطئ ، وما في قلبي من علم ، إلا وددت أنه عند كل أحد ولا ينسب لي.

- قال حرملة بن يحيى:

قال الشافعي: كل ما قلت لكم فلم تشهد عليه عقولكم وتقبله وتره حقا فلا تقبلوه ، فإن العقل مضطر إلى قبول الحق.

- قال الشافعي رضي الله عنه:

والله ما ناظرت أحدا إلا على النصيحة.

وقال أيضا:

ما أوردت الحق والحجة على أحد فقبلهما إلا هبته و إعتقدت مودته، ولا كابرني على الحق أحد ودافع الحجة إلا سقط من عيني.

وقال:

أشد الأعمال ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف.

- وأما ورعه وعبادته فقد شهد له بهما كل من عاشره استاذا كان أو تلميذا ، أو جار ،أو صديقا.

- قال الربيع بن سليمان:

كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين مرة كل ذلك في صلاة.

وقال أيضا:

قال الشافعي: والله ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا شبعة طرحتها لأن الشبع يثقل البدن ، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة.

وقال: كان الشافعي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء: الثلث الأول يكتب ، والثلث الثاني يصلي، والثلث الثالث ينام.

 

* فصاحته وشعره وشهادة العلماء له:

- لقد كان الشافعي رضي الله عنه فصيح اللسان بليغا حجة في لغة العرب ونحوهم، إشتغل بالعربية عشرين سنة مع بلاغته وفصاحته، ومع أنه عربي اللسان والدار والعصر وعاش فترة من الزمن في بني هذيل فكان لذلك أثره الواضح على فصاحته وتضلعه في اللغة والأدب والنحو، إضافة إلى دراسته المتواصلة و إطلاعه الواسع حتى أضحى يرجع إليه في اللغة والنحو.

- قال أبو عبيد: كان الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة .

- وقال أيوب بن سويد: خذوا عن الشافع اللغة.

- قال الأصمعي: صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش بمكة يقال له محمد بن أدريس.

- قال أحمد بن حنبل: كان الشافعي من أفصح الناس ، وكان مالك تعجبه قراءته لأنه كان فصيحا.

- وقال أحمد بن حنبل: ما مس أحد محبرة ولا قلما إلا وللشافعي في عنقه منة.

- حدث أبو نعيم الاستراباذي، سمعت الربيع يقول: لو رأيت الشافعي وحسن بيانه وفصاحته لعجبت منه ولو أنه ألف هذه الكتب على عربيته - التي كان يتكلم بها معنا في المناظرة - لم يقدر على قراءة كتبة لفصاحته وغرائب ألفاظه غير أنه كان في تأليفه يجتهد في أن يوضح للعوام.

 

* سخاؤه:

- أما سخاؤه رحمه الله فقد بلغ فيه غاية جعلته علما عليه، لا يستطيع أحد أن يتشكك فيه أو ينكره ، وكثرة أقوال من خالطه في الحديث عن سخائه وكرمه.

- وحدث محمد بن عبدالله المصري، قال: كان الشافعي أسخى الناس بما يجد.

- قال عمرو بن سواد السرجي: كان الشافعي أسخى الناس عن الدنيا والدرهم والطعام، فقال لي الشافعي : ألإلست في عمري ثلاث إفلاسات، فكنت أبيع قليلي وكثيري، حتى خلي ابنتي وزوجتي ولم أرهن قط .

- قال الربيع: كان الشافعي إذا سأله إنسان يحمارّ وجهه حياء من السائل، ويبادر بإعطائه.

 

* وفاته رحمه الله:

- قال الربيع بن سليمان:

توفي الشافعي ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة - بعد ما حل المغرب - آخر يوم من رجب ودفناه يوم الجمعة فانصرفنا فرأينا هلال شعبان سنة أربع ومائتين.

- قال إبن خلكان صاحب وفيات الأعيان:

وقد أجمع العلماء قاطبة من أهل الحديث والفقه والأصول واللغة و النحو وغير ذلك على ثقته وأمانته وعدله وزهده وورعه وحسن سيرته وعلو قدره وسخائه.

- ومن أروع مارثي به من الشعر قصيدة طويلة لمحمد بن دريد يقول في مطلعها:

 

ألم تر آثار ابن إدريس بعده       دلائلها في المشكلات لوامع

 

لطفاً وليس أمراً، إن أعجبك محتوى الرسالة أعد إرسالها لمن تعرف ليعم الخير والفائدة، وجزاك الله خيراً



Add a Comment

medoartclown من المغرب
01 يناير, 2007 06:50 م
الاثنين 1 يناير 2007م، 12 ذو الحجة 1427 هـ


البيت الأبيض يقول إن "بوش حزين على كل من نفقده"
قتلى أمريكا بالعراق يرتفعون لـ3000 شخص مع بداية العام الجديد






متطوعون أمريكيون يحملون توابيت فارغة في سانتا مونيكا (رويترز)

واشنطن- بغداد، وكالات

بدأ الجنود الأمريكيون العام الجديد 2007 بأنباء أن ثلاثة آلاف من رفاقهم قتلوا منذ غزو أطاح بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عام 2003 في أسابيع، ولكن ألقى بهم في حرب تمزق العراق وأثارت مخاوف متزايدة في الداخل. ومع استقطاب إعدام صدام يوم السبت لا توجد علامة على تباطؤ أعمال العنف الطائفية.

وذكر موقع متخصص في إحصاء قتلى الحرب أمس الأحد أنه بوفاة الجندي داستين دونيكا "22 عاما" يوم 28 ديسمبر/كانون الأول والتي لم تعلن من قبل وباضافة جندي آخر لم تحدد هويته قتل في انفجار قنبلة على جانب طريق في بغداد يوم السبت يرتفع عدد القتلى من العسكريين الأمريكيين إلى 3000.

وقال الموقع إن شهر ديسمبر كان أكثر الأشهر دموية بالنسبة للقوات الأمريكية خلال العامين الأخيرين حيث قتل فيه 111 جنديا أمريكيا.

ولكن سكوت ستانزل المتحدث باسم البيت الأبيض قال إن "الرئيس بوش يحزن على كل من نفقده". وأضاف "وسيضمن ألا تذهب تضحيتهم هباء".

ومن المقرر أن يكشف بوش النقاب عن استراتيجية جديدة بشأن العراق هذا الشهر قد تتضمن إرسال مزيد من القوات لاخماد أعمال العنف التي يقتل فيها مئات المدنيين العراقيين كل أسبوع.

ولم يبد بوش رغبة تذكر في إجراء تغييرات كبيرة في سياساته رغم خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على الكونجرس في انتخابات اعتبرت على نطاق واسع تعبيرا عن الاستياء من أسلوب إدارة الرئيس الجمهوري للحرب.

ورغم إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين حذر بوش من أن العنف في العراق لن ينتهي وثبتت صحة ذلك بشكل سريع عندما فجر مسلحون سيارات ملغومة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا أمس السبت.

وقال بوش في بيان بعد إعدام صدام شنقا "أمامنا الكثير من الخيارات الصعبة والمزيد من التضحيات.. إلا أن أمن الشعب الأمريكي وسلامته يتطلبان ألا نتهاون في ضمان استمرار
TommY من ألمانيا
12 مايو, 2008 06:26 م
لو انك كنت عندي لحظة هذه الواقعة التي سأرويها لقتلتك :)

عندما قرأت هذه المقاله اعجبني مقطع من اقوال الامام الشافعي ... فأردت نسخه وأضعه على اميلي ، ولكني عندما ضغطتُ على الزر الايمن جاء التحذير بعدم الضغط عليه مرة اخرى ،ولكن الانسان بطبعه يحب معرفة ما سيحدث فظغطت مرة اخرى فأصبحت الصفحة وكأنها صخرة صمّاء لا يستجيب ولا يرسل ... فبقيت على هذه الحالة اضغط على زر Enter ... حتى نفِذَ صبري ... فأغلقت الصفحة وأعدت تشغيلها مرة اخرى

شكراً جزيلاً على هذه المعلومات القيمة :-D :-D :-D
TommY من ألمانيا
12 مايو, 2008 06:26 م
لو انك كنت عندي لحظة هذه الواقعة التي سأرويها لقتلتك :)

عندما قرأت هذه المقاله اعجبني مقطع من اقوال الامام الشافعي ... فأردت نسخه وأضعه على اميلي ، ولكني عندما ضغطتُ على الزر الايمن جاء التحذير بعدم الضغط عليه مرة اخرى ،ولكن الانسان بطبعه يحب معرفة ما سيحدث فظغطت مرة اخرى فأصبحت الصفحة وكأنها صخرة صمّاء لا يستجيب ولا يرسل ... فبقيت على هذه الحالة اضغط على زر Enter ... حتى نفِذَ صبري ... فأغلقت الصفحة وأعدت تشغيلها مرة اخرى

شكراً جزيلاً على هذه المعلومات القيمة :-D :-D :-D
رشا
27 يوليو, 2010 05:02 م
موضوع رائع
شكرا
:)
http://rsho123.blogspot.com/
رشا
27 يوليو, 2010 05:02 م
موضوع رائع
شكرا
:)
http://rsho123.blogspot.com/
رشا
27 يوليو, 2010 05:02 م
موضوع رائع
شكرا
:)
http://rsho123.blogspot.com/
رشا
27 يوليو, 2010 05:02 م
موضوع رائع
شكرا
:)
http://rsho123.blogspot.com/
رشا
27 يوليو, 2010 05:02 م
موضوع رائع
شكرا
:)
http://rsho123.blogspot.com/
رشا
27 يوليو, 2010 05:03 م
موضوع رائع
شكرا
:)
http://rsho123.blogspot.com/
رشا
27 يوليو, 2010 05:03 م
موضوع رائع
شكرا
:)
http://rsho123.blogspot.com/
رشا
27 يوليو, 2010 05:03 م
موضوع رائع
شكرا
:)
http://rsho123.blogspot.com/